Thursday, 28 July 2011

نداء عاجل و هام إلى الأحرار



نداء عاجل و هام إلى الأحرار من أبناء الطائفة العلوية
 الكريمة الوطن في خطر

إنقاذ سورية في أيديكم و مستقبلها أمانة في أعناقكم

أيها الأحرار:
- النظام  القائم ليس نظاماً طائفياً, بل مُستَغِلّ دنيء للمشاعر الطائفية.
- هو ليس حكم الطائفة, بل حكم الأسرة الفاسدة.
- وهو يَستغلّ أبناء الطائفة بتطويعهم في أجهزته الأمنية و العسكرية و يدفع بهم إلى الواجهة و المواجهة لتنفيذ عمليات القمع الوحشي, مقابل الفتات الذي يرميه لهم, بينما يكدّس هو المليارات في المصارف و الاستثمارات.
 - و أمام عجز النظام عن إخماد ثورة الشعب, يسعى لتأجيج حرب طائفية لن تكون عواقبها الوبيلة مُقتصرة على جهة أو فئة أو طرف. بل ستصيب كل أبناء الشعب بالدمار و التدمير.
- وهو مُستمر في خداع و تضليل أبناء الطائفة الكريمة و إيهامهم بأن مصيرهم ووجودهم مرهون ببقاء النظام.
- و ستكون عاقبة كل ذلك خلق فجوة دامية عميقة بين أبناءالطائفة العلوية وباقي فئات ومكونات الشعب ويعرضهم للقتل و الدمار بينما يتحصّن هو في قصوره الشامخة و خلق أطواق من الحراسة المشددة.
-إن كافة جماهير الشعب في سورية تنبذ الطائفية و ترفض التمييز بين الناس لأي سببٍ كان, دينياً أو طائفياً أو عرقياً أو مذهبياً.
- أنتم يا أحرار الطائفة العلوية الكريمة بيدكم إنقاذ الوطن من الأنزلاق إلى حرب طائفية.
- هبّوا للتضامن مع أخوتكم أحرار سورية.
- أرفضوا أوامر القتل و القمع والارهاب.
- إنشقوا عن مؤسساتكم الأمنية و العسكرية .
- إنضمّوا إلى الثورة و لنكن جميعاً يدٌ واحدة.
- ففي هذا وحده القضاء على الفتنة الطائفية.
- و لنعمل جميعاً في سبيل بناء المستقبل من أجل سورية الحرّة , دولة ديموقراطية تعددية مدنية. لا فرق فيها بين الناس سوئ بالعمل و الاخلاص و الاجتهاد.
- أنتم, ياأبناء الطائفة العلوية الكريمة, القادرون على إفشال مخطط السلطة الغاشمة بدفع سورية نحو صراع طائفي لايُبقي و لا يذر.

و سنكون جميعاً يدٌ واحدة و النصر للشعب بإذن الله.  
                    عقيل هاشم